إن ما لقيت الثوب ذي كنت أقصده قبلت من دونه على أول بديل وان ما اشتهت نفسي لوجبة واحدة والمقدرة عندي لوجبة مستحيل أعطيتها من فضل ربي مائدة فيها لكسرة خبز ما كانت قليل حين ما سمعت القول ما في فائدة صمتي ولا جادلت جاهل أو عليل علمي تلقيته وعندي قاعدة تَجاهُل الأشياء يَهديها الرحيل أحلام عمري في الحياة متباعدة وطموحنا ما عاد يبدو لي جميل وايام ذكراها لنا متواجدة وافراحها متعاقبة في كل جيل وايام كان أحزانها متوافدة شبت علينا النار واخفاها الدليل واتبعثرت أحلام كانت رائدة وبدلتنا أحلام ما فيها نميل كم من عيونٍ في رؤاها حاقدة والبعض منها للمواجع كم تزيل والبعض متربص عيونه صائدة يتتبع العورات يفضحها بقيل والبعض منا لو تَـبِـيْـن مكائده ما كان لي صاحب ولا كان الخليل